الشيخ محمد الصادقي

60

الفرقان في تفسير القرآن بالقرآن والسنه

وينمي فرع من أصوله ( 1 ) ويستقر عليه روح الرب روح الحكمة والفهم وروح المشورة والقوة وروح العلم وتقوى الرب ( 2 ) ويتنعم بمخافة الرب ولا يقضي بحسب رؤية عينيه ولا يحكم بحسب سماع أذنيه ( 3 ) بل يقضي للمساكين بعدل ويحكم لبائسي الأرض بإنصاف ويضرب الأرض بقضيب فيه ويهلك المنافق بنفس شفتيه ( 4 ) ويكون العدل منطقة حقويه والحق حزام كشحيه ( 5 ) فيسكن الذئب مع الحمل ويربض النمر مع الجدي ويكون العجل والشبل والمعلوف معا والأسد يأكل التبن كالثور ( 6 ) ويلعب المرضع على حجر الأفعى ويضع الفطيم يده في نفق الأرقم ( 8 ) لا يسيئون ولا يفسدون في كل جبل قدسي لأن الأرض تمتلئ من معرفة الرب كما تغمر المياه البحر ( 9 ) وفي ذلك اليوم أصل يسيء القائم راية للشعوب إياه تترجى الأمم ويكون مثواه جيدا ( 10 ) . هذه الآيات تفسرها التي سلفت من الزبور ، دالة على أن القضيب من جذريسي أبي داود ليس هو داود ، فان داود من أصحاب ألويته في دولته ، ثم ولم يعهد اصطلاح البهائم وامتلاء الأرض من معرفة الرب واستئصال الشر في اي زمن رسالي على طول الخط ولا اي ملك الهي ، اللهم إلا ما وعدناه ونرجوه زمن « القائم » من جذريسي حيث ينتسب من ناحية الأم إلى يسي أبي داود ( عليه السلام ) ويضرب الأرض بقضيب فيه حيث يقوم بالسيف في آخر الزمن ! . وفي إشعياء 65 : 11 - 25 - تنديد شديد ببني إسرائيل لإفسادهم ويهددهم بالتبار وانتقال دولتهم إلى « عبيدي » وهم « عبادا لنا » في الاسراء : وأنتم الذين تركوا الرب ونسوا جبل قدسي الذين يهيئون المائدة لجد ويعدون المزوج لمناه ( 11 ) فأعينكم للسيف وتجثون جميعكم